الرافضة وأمسية شعرية عن ( أبي طالب ) بالمدينة النبوية !!!
الرافضة وأمسية شعرية عن ( أبي طالب ) بالمدينة النبوية !!!
ــــــــــــــــ
أمسية شعرية عن أبي طالب بالمدينة
شبكة إشارة الإخبارية ـ " الرافضية الصفوية " ـ المدينة المنورة ـ أكرم صالح جبر 13 / 3 / 2010 م
أقام مجلس الإمام الهادي وبإشراف خالد غندور مساء الخميس الماضي أمسية شعرية ضمن
فعاليات مهرجان أبو طالب عم رسول الله بالمدينة المنورة .
وكان ضيوف الأمسية الشيخ مهدي المصلي ، السيد حسن سعدون والأستاذ هاشم حمود من
المدينة ، ومن القطيف الأستاذ علي مكي الشيخ ، ومن الاحساء الأستاذ ناجي حرابة وتمت
إدارة اللقاء بواسطة الأستاذ خليل فهيد .
ابتدأت الأمسية بتلاوة للقران الكريم للأخ أحمد قاسم فحل ، وبعدها تحدث الشيخ المصلي
عن حياة أبو طالب وعن رعايته لرسول الله .
وألقى الشاعر علي مكي أول قصيدة في الأمسية ، والذي بين بأنه جهز القصائد الخاصة
بأبي طالب عم رسول ما يقارب السنة والنصف ، ثم ألقى قصيدة لأحد الشعراء العراقيين
نالت على إعجاب الجميع ، وكذلك ألقى قصيدة بعنوان " عبق السماء "، ومن ضمن أبياتها :
لأنك من عين البطولة تشرب سما بك للعلياء ذكر محبب
تكونت من طوبى وأحسنت حينما تسلقت عرش الله والعرش مركب
تجلت يد الرحمن منك طهارة فلونك لون الماء .. والطعم أعذب
يعذبك الحب الذي صغت كأسه وأجمل مافي الحب كأس معذب
بقلبك كان الله يسكن وحيه فقلبك من أفق السماوات أرحب
وحينئذ جاء دور الشاعر ناجي حرابة ، والذي قدم قصيدته التي أنشأها حديثاً وكانت
بعنوان " عنقود الإيمان " ، ومن أبياتها :
حين اويت المنارا رفرف النور وطارا
وتسامى في بروج الطهر للناس شعارا
ولمحناه غيوما تسكب الحق غزارى
هطلت منه مواويل الهدى فوق الحيارى
هجرت فينا عيون السعد فاخضرت صحارى
وكان للشاعر هاشم حمود قصيدة والتي كتبها خلال ثلاثة أيام ،ومن آخر أبياتها :
هي المدينة عين الله .. بسمته وخده .. وجنان منه فينان
جميلة .. لا تدانيها الجنان ولا حسن الجنان ولا روح وريحان
هي الجمال المصفى .. ذات رونقه فالصبح مبتهج والليل نشوان
حنونة .. تلبس العشاق رقتها فيزهرون ونبض الوجد أفنان
عشقتها .. عشق صوفي لسبحته لورده .. لمساء وهو هيمان
وألقى بعدها السيد حسن سعدون قصيدة نيابة عن السيد محمد الزيلعي .
وفي ختام الأمسية تقدَّمَ الشيخ صالح عبدالمنعم الهاجوج بأهازيج حجازية وقصائد
شعرية متنوعة أعطت الأمسية جمالاً ورونقاً يطيب للحضور .
التعليق :
لا يخفى على ذوي البصر الناقد ما تنطوي عليه هذه المحاولات من خبث ودهاء إذ أن كل من لديه أدنى إلمام بالأسس التي قام عليها دين هذه الطائفة لا يسعه إلا أن يقف مشدوهاً من شدة العجب أمام هذه الدعوة المفضوحة .
إن هذا الطابور الرافضي الخامس في الأمة المحمدية كانوا متحفزين إلى التصريح والرغبة الكامنة في الإعلان عن عقائدهم .. .. ..
وهاهم اليوم وفي أطهر البقاع في الأرض بعد " مكة المكرمة " .. .. .. يبثون عقائدهم وأفكارهم وسياساتهم من هناك ، بتوجيه خبيث ونشيط .
إن النزعة الطائفية ، نمت لدي الشيعة العرب منذ ، جاءت ثورة " خميني " في إيران عاما 1979 .
وهي ثورة قامت على أساس مذهبي باطني ، وطرحت شعار تصديرها إلى الجوار ، في ظل أجواء تحريضية صاخبة ، وكانت حرب الثماني سنوات مع العراق إحدى إفرازات النزعة الطائفية لثورة الخميني .
بل إن هذه الثورة والجمهورية التي اقامتها ، تبنت سياسة التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان العربية التي يشكل المذهب الشيعي أحد مكوناتها .
إن هذا الطابور العربي الخامس يعيش بيننا ، ويعكس مدى الخطر الكامن والبلاء المتخفي ، والشر المستطير الذي يحاول البعض تجاهله أو التقليل من شأنه .
فهل ينتبه المسؤولون لذلك الخطر ويتصدون لهم قبل فوات الأوان ؟! .
|